تعزيز نسيج الإنتاج

البرنامج الاقتصادي: تحرير الطاقات الاقتصادية لتونس


   إعادة تثمين الفلاحة والإصلاح العقاري.

 

 

 

الفلاحة هي قلب مشروعنا الاقتصادي والاجتماعي، لأنها تمثل قيمة أكيدة للنمو والعمالة. وفي هذا الباب، نقترح ميثاقا  لرفع أداء الفلاحة من أجل رفع هذا القطاع الاستراتيجي إلى مستوى المعايير والتحديات الدولية واجتذاب الاستثمار.
 يهدف برنامج قلب تونس إلى مضاعفة مساهمة القطاع الفلاحي في الناتج المحليالإجمالي.
       ◦ ولذلك، سننشر مجلة للاقتصاد الزراعي والموارد البحرية:مدونة كاملة وبسيطة تضمن تمويل هذا القطاع الرئيسي في تونس.
       ◦ إلزام المصارف بتخصيص جزء من محافظ القروض لتمويل الزراعة الصيد البحري والصناعات الغذائية،وتشجيع الإقتصاد التضامني في الزراعة وتفعيل مفهوم التضامن الفلاحي وفقا للمعايير الحديثة.
       ◦ تقييم 000 800 هكتار من الأراضي الدولية ووضع قانون بشأن الاستغلال المشترك بين القطاعين العام والخاص لتحقيق الاكتفاء الذاتي في المواد الاستراتيجية
       ◦ تقديم إعانات مباشرة للمزارعين حسب عقود أهداف لكل منظومة فلاحية.
       ◦ القيام  بإعادة المراقبة على البذور الموردة ودعمها بالتجهيزات والأخصائيين والسعي لتعويضها بالبذور المحلية مع فتح آفاق تصديرها، خصوصا وأنّ البذور التونسية تتميز بنوعيتها وجودتها.
       ◦ سوف ندعم الزراعة العضوية ونهدف إلى جعل تونس منتجا رئيسيا للمنتجات الزراعية العضوية على المستويين الأفريقي والمتوسطي، و سنمنع استخدام المواد الكيميائية الخطرة والمبيدات الحشرية المحضورة في الزراعة.
       ◦ إعادة تأهيل شبكة توزيع المياه والسدود الاستراتيجية بأفضل التقنيات من خلال التعاون الدولي
       ◦ إنشاء تعاونيات/شركات لجمع وتسويق المنتجات الزراعية حسب القطاع.
       ◦ تشجيع التحول الطاقي في الفلاحة والتحكم في الري (الإعانات المباشرة ، عقود - الأهداف).
       ◦ تعزيز قطاع الصناعات الغذائية والتصدير من خلال تشجيع الاستثمار في أراضي الدولة التي تمثل أكبر مساحة للزراعة في البلاد 

 

   الصناعة التحويلية


تونس من أوائل الدول العربية والأفريقية التي قامت بثورتها الصناعية. ومع ذلك، فإن النسيج الصناعي التونسي، بموقعه الجغرافي وحوافزه القانونية وحوافزه للاستثمار وموارده البشرية، لم يتمكن من النمو المستدام منذ ثورة عام 2011 (وخاصة في العامين الماضيين).
قلب تونس يريد دمج تونس في السلسلة العالمية من المنتجات المصنعة ذات القيمة المضافة العالية، ودعم الارتقاء (من حيث الجودة والابتكار) لمنتجاتنا، ودفع تنويع صادراتنا من أجل الحفاظ على القدرة التنافسية للبلاد، وأخيرا، وضع تونس كمنصة حقيقية بين أوروبا وأفريقيا جنوب الصحراء الكبرى.

       ◦ تشجيع الشركات على رفع سلسلة القيمة من خلال الدخول في البحث وتطوير الحضور الدولي.
       ◦ كما سيتعين أن يكون البحث والتطوير في الجامعات في المجالات ذات الأولوية.
       ◦ تشجيع الصناعات الكبيرة على إنشاء حاضنات في القطاعات ذات الأولوية (من خلال الإعفاء الضريبي)
       ◦ إنشاء مجموعات قطاعية للابتكار
       ◦ توفير مراكز تدريب الخبراء للقطاعات الاستراتيجية: السيارات، والطيران، والأغذية الزراعية، والمنسوجات
إطلاق سياسات صناعية جهوية تمكن من دفع الصناعة في الجهات حسب مقاربة قطاعية مما يمكن من إنشاء أقطاب صناعية جهوية تتميز بالتنافسية والأداء العالي.

 

   الطاقة والموارد الطبيعية والبيئة.

 

يتميز قطاع الطاقة في تونس باختلال صارخ في التوازن فرغم أنّ عديد المناطق غنية بالموارد وإمكانات الطّاقة الشمسيّة فإنّ عددا كبيرا من السكان لا يتمتّعون بها. 
برنامج قلب تونس يهدف إلى تفعيل قطاع الطاقة والتعدين كمحرك للنمو الاقتصادي والعمالة. ويمثل العجز في الطاقة أكثر من 30% من العجز التجاري، مما خفض اكتفاء تونس في مجال الطاقة إلى 48% في عام 2019، بعد أن كان 95% في عام 2010، ولا تتلقى الفئات الضعيفة سوى 20% منه.

       ◦ التعجيل بمنح تراخيص التنقيب عن النفط وزيادة عددها، وتشجيع التنقيب البحري في شمال تونس من خلال تشجيع الضرائب المفيدة من بحر الشمال التونسي
       ◦ إطلاق ثورة في مجال الطاقة للشباب تسمى "1MEGA JEUNE" تسمح لعدد كبير من العاطلين عن العمل بإنتاج الطاقة المتجددة في حدود واحد ميغاواط بفضل آليات التمويل المتاحة حاليا في السوق، مع التزام الدولة بتعزيز التمويل الذاتي وشراء الكهرباء المنتج.
       ◦ توفير المياه الصناعية لقفصة من خلال مشروع تحلية مياه البحر في الصخيرة، وتخصيص المياه الجوفية في المنطقة للسكان والفلاحة.
       ◦ تحويل نصف احتياجات الطاقة إلى المجمع الكيميائي وفوسفات قفصة إلى إنتاج محلي للطاقة المتجددة
       ◦ تشجيع إنتاج المشاريع التي تدور حول احتياجات قطع الغيار والإمدادات لمجمع الفوسفات
       ◦ إنشاء بورصة خاصة لتمويل واستكشاف وإنتاج وتصدير المواد المعدنية للاستثمار الخاص والعام

 

   استراتيجية وطنية للتكنولوجيات الحديثة لمراقبة المياه


يلتزم حزب قلب تونس بتقديم استراتيجية متماسكة لتوزيع المياه واستغلالها، وهي أثمن مورد في تونس التي تعاني من نقص المياه.

        ◦ وضع استراتيجية للإدارة المستدامة للمياه وتأسيس المجلس الوطني للمياه لرصد تنفيذها.
        ◦ سوف يمكن المجلس الوطني للمياه للقيام بدور استراتيجي و أيضا بالاندماج في الاستراتيجية الفلاحية (المنتجات الزراعية الموفرة للمياه).
        ◦ تحديث نظام توزيع المياه الحالي للحد من تسرب المياه وفقدانها في القنوات المقدرة بنسبة 30-50% إلى مستوى  20%
        ◦ محطات تحلية المياه التي تعمل من خلال الطاقة الشمسية في الجنوب
        ◦ الإشراف على شبكات توزيع المياه بناء على الطلب الحقيقي
        ◦ وضع سياسة زراعية تأخذ في الاعتبار مفهوم المياه الافتراضية (تقدير إستباقي للإستهلاك والموارد).
        ◦ إعادة تحديد استراتيجية المياه (السدود وشبكات الري وتحلية المياه) من خلال إنشاء شبكات مياه ذكية.

 

    قطاع السياحة


إن إصلاحات قطاع السياحة معروفة ومتفق عليها من قبل الدولة والفاعلين في قطاع السياحة على حد سواء -ولا توجد سوى الشجاعة السياسية لتنفيذ هذه الإصلاحات:

       ◦ تحرير النقل الجوي الداخلي والخارجي: السماء المفتوحة 2021 مع الحفاظ على شركة الخطوط الجوية التونسية والاستثمار فيها
       ◦ إعادة هيكلة ديون القطاع الفندقي
       ◦ التوجه نحو السياحة الراقية وتنويع الخدمات السياحية (الإيكولوجية / الأثرية / الصحة / المؤتمرات ..) مع رؤية أفضل للمنتج التونسي
       ◦ تشجيع التكوين لدى اليد العاملة المختصة
       ◦ تطوير قطاع وكلاء الأسفار المحليين وإعتمادهم أحدث سياسات التسويق OUT -GOING
       ◦ التركيز على التكنولوجيا لتطوير التسويق، والخدمة في الوحدات الفندقية، والتشجيع على الحجز عبر الإنترنت
       ◦ إعتماد المعايير الدولية للجودة في الفنادق والمطارات ومحطات القطار.