دولة في الخدمة المواطن

جدول الأعمال السياسي: إصلاح حوكمة الدولة

   نحو تحول عميق في الإدارة: "حكومة مرنة"

لقد كانت الإدارة التونسية دعامة لبلادنا منذ الاستقلال، وكان حضورها واضحا بعد ثورة 2011. ومع ذلك، ونظرا للضغط الاقتصادي الدولي، والتحولات الإجتماعية والاقتصادية والاحتياجات الجديدة لمواطنينا، يلتزم قلب تونس بتحديث وتجهيز الإدارة بأدوات حديثة لجعلها أكثر فعالية في دعم المواطنين والشركات.
بالإضافة إلى إنشاء نظام إدارة النجاعة لخلق بيئة جذابة لمواهبنا، فإن قلب تونس حريص على وضع الإدارة في سياق الثورة التكنولوجية والرقمية.

        ◦ اعتماد نظام "يميل":تبسيط الإجراءات وتسريعها لتوفير خدمة أفضل وأسرع وأكثر شفافية للمواطن

   ثورة رقمية :
        ◦ الرقمنة الكاملة لجميع الإدارات والشركات الحكومية واعتماد الرصد الرقمي للمشاريع ومطالب الشركات والمواطنين: الإدارة الإلكترونية، والصحة الإلكترونية، والعدالة الإلكترونية،..
        ◦ وسيتم تدريجيا توفير جميع الخدمات الإدارية على شبكة الإنترنت.
        ◦ المتابعةالرقمية للمشاريع.
        ◦ المتابعةالرقمية لمطالب المواطنين
        ◦ تنفيذ المعرّف الإلكتروني الوحيد في غضون سنة واحدة
        ◦ إلغاء نهائي للتعريف بالإمضاء والنسخة المطابقة للأصل من أجل استعادة الثقة بين المواطن والدولة واعتماد التوقيع الإلكتروني CODE QR لبعض الوثائق.
        ◦ تبسيط إجراءات الوثائق الشخصية في أقل من 72 ساعة وإنشاء وحدات متنقلة لتسليم هذه الوثائق للمواطنين في المناطق النائية.
        ◦ تعميم مراكز الخدمات الإدارية الموحدة في كل معتمدية لا تتمتع بإدارات كــ: الصندوق القومي للضمان الإجتماعي والصندوق الوطني للتقاعد ....


     رؤية أخرى للموارد البشرية والإجراءات: نحو مواطن في مركز الإهتمام :
        ◦ مراجعة نصوص الصفقات العمومية استنادا إلى الخصائص القطاعية واالجهوية
        ◦ مراجعة قانون الوظيفة العمومية لتحسين تعزيز الكفاءة والنجاعة.
        ◦ المهارات في جميع المناصب الرئيسية: اجتذاب المهارات إلى وظيفة العمومية، وإقامةنظام للوظيفة العمومية العليا للدولة 
        ◦ إدارة الموارد البشرية للإدارة بموجب عقد أداء يركز على المواطنين،
        ◦ وضع برنامج لإعادة توزيع موظفي الدولة وفقا للاحتياجات الحقيقية للإدارات (اعتماد خطة للسيطرة على عدد موظفي القطاع العمومي) ومهارات الموظفين
        ◦ الكفاءة شرط أساسي للتوظيف والترقية والتقدم الوظيفي
        ◦ التدريب المستمر لتحسين أداء كبار المديرين والمديرين المتوسطين والموظفين المبتدئين في الدولة وفي الشركات المملوكة للدولة من أجل تحقيق الجودة والسرعة في الأداء، وضع المواطن في مركز إهتمام العمل الإداري
        ◦ تنفيذ وتعزيز خطة المغادرة الطوعية ذات الأهداف الطموحة
        ◦ دراسة وتعديل المادة 96 من قانون العقوبات لإنهاء الالتباس في الإدارة وبناء الثقة في العمل الإداري.

   مكافحة الفساد

"نحن نقترح خطة حقيقية لتعزيز الشفافية ومكافحة الفساد". نحن أولا، نعتقد أن تخفيف الإجراءات والإخلالات والإمتيازات الغير مستحقة والتشريعات الثقيلة والغير ملائمة سيقلص بنسبة كبيرة من الرشوة والفساد بحكم تقليص أسبابها 

        ◦ التجانس والحد من العدد الكبير جدا من النظم الجمركية القائمة
        ◦ تكامل الخدمات الإدارية عبر الإنترنت
        ◦ تعزيز التعاون بين مختلف الإدارات في مجال تبادل المعلومات
        ◦ زيادة الشفافية في الصفقات العمومية


   الأمن
قلب تونس ينعى فقدان العديد من مواطنينا في الهجمات الإرهابية الجبانة. وعلى الرغم من الجهود المتواصلة التي تبذلها قوات الأمن الذي نثق فيها ثقة كبيرة، فإن الحرب على الإرهاب لا تزال طويلة.

        ◦ إنشاء وكالة مركزية موحدة للمعلومات والاستخبارات (الجيش والداخلية والأمن والجمارك) مع لجنة قيادة واحدة
        ◦ تعزيز التنسيق مع البلدان الصديقة على الصعيدين الإقليمي والدولي في مجال مكافحة الإرهاب مع إيلاء اهتمام خاص للبلدان المجاورة
        ◦ إنشاء أكاديمية دولية لقوات النخبة وقوات مكافحة الإرهاب تحت إشراف كامل من الخبرات التونسيةلصالح البلدان العربية والأفريقية على وجه الخصوص


   الثقافة

ولأن شعبا بلا ثقافة ليس له ماض أو رؤية للمستقبل، فإننا نعلق أهمية خاصة على المعرفة والمعرفة والحقيقة الثقافية الوطنية. قلب تونس مقتنع بأن التنمية تعتمد على المواطنة الواعية والإنسانية التي تشجع قدراتها ومواهبها حرية الخلق. ومن خلال السياسات الثقافية غير المتسقة والمرتجلة، كثيرا ما يتم تهميش الثقافة، على الرغم من ثراء وتنوع مبدعينا وتراثنا.
هدفنا هو تعزيز ونشر ثقافتنا الوطنية في الداخل والخارج، وتشجيع الخلق وتوجيه القطاع نحو فرص العمل.
        ◦ مضاعفة ميزانية وزارة الثقافة لجعلها مساهما حقيقيا في الاقتصاد
        ◦ تعزيز الثقافة التونسية داخلياً وخارجياً.
        ◦ وضع قانون توجيهي عام لتعزيز وتنمية القطاع الثقافي.
        ◦ إن ثراء ثقافتنا، وهو برنامج عاجل للدبلوماسية الثقافية، هو أحد الركائز الرئيسية لتعزيز موقفنا الدولي والصورة التي نريدها لبلدنا بين الأمم.
        ◦ إعادة النظر في أنظمة وأساليب عمل المؤسسات والمؤسسات الثقافية الرسمية في البلاد.
        ◦ تشجيع الإنتاج المحلي والإبداع الثقافي وتوجيهها نحو الصادرات والإشعاع في الداخل والخارج.
        ◦ إنشاء أطر مناسبة لتشجيع القطاع الخاص والمجتمع المدني على الاستثمار في مجموعة واسعة من المشاريع الثقافية للمجتمعات المحلية.
        ◦ إنشاء مدينة للإنتاج السينمائي والسمعي البصري الصناعات السينمائية والسمعية البصرية في بلدنا تعزيز وتصدير إنتاجها إلى أوسع مستوى.
        ◦ تحويل المواقع التاريخية الرئيسية إلى مراكز ثقافية وجعلها محركاً اقتصادياً للصناعات السياحية التي تنشط السياحة الثقافية وتوفر فرص الاستثمار في شكل شراكات بين القطاعين العام والخاص فرص العمل للناس الذين يعيشون في المناطق.
        ◦ تشجيع الإنتاج الثقافي المحلي والإبداع وتوجيهها نحو التصدير والتوعية في الداخل والخارج. سينما/مسلسلات/كتاب/فنون جميلة/الأغنية


   الرياضة

نحن نؤمن في قلب تونس بالقيم الموحدة للرياضة، في إمكانية تطوير روح المجتمع، وقدرتها على الوقاية من إنحراف شبابنا. وبالتالي، فإننا ملتزمون بما يلي:

        ◦ إنشاء شبكة من الهياكل الأساسية في مناطق البلد: 5 مراكز رياضية وطنية رئيسية وتجديد الهياكل القديمة والمستهلكة
        ◦ تطوير رياضة النخبة من خلال تقييم المهن الرياضية
        ◦ تطوير الرياضة الشعبية والهواة كوسيلة للوقاية
        ◦ تعزيز مراكز التدريب الرياضي الرفيعة المستوى وتطوير مفهوم السياحة الرياضية
        ◦ بدء حوار وطني حول مستقبل القطاع مع أصحاب المصلحة