من نحن

رؤيتنا

لقد كانت تونس على مرّ التّاريخ وطنا مشهودا له بثقافته الدّاعية إلى التراحم والإدماج والتجديد

في هذه السنوات الأخيرة فقدت تونس مرجعيّاتها وهويتها وتمزّقت بين انعدام الكفاءة وغياب الشجاعة السياسيّة وأضاعت الأهم : سعادة التونسيّ (السعادة الوطنية الخام ).

لقد تدهورت المقدرة الشرائيّة وكذلك النموّ الاقتصاديّ والعدالة الاجتماعيّة وقيمة الدّينار ... لم يقع الحدّ من البطالة ، تمّ هدم الخدمات العموميّة بدءا بالتعليم وانتهاء بالنقل ، مرورا بالصحّة ... لقد انقلب الأمل إلى مرارة والنجاح إلى فشل ، التفقير والفقر صارا واقعا وأصبحا يمسّان كلّ يوم فئات جديدة ... وتُرِك التونسيّون في مواجهة قدرهم (تونس المنسيّة) .. وبذلك انتُزِع كلّ إحساس بالمواطنة وبالانتماء لتونس الكبرياء تونس التقدّم

لقد قطعنا البلاد طولا وعرضا ،مدينة مدينة ، قرية قرية ريفا ريفا.. لقد استمعنا للتونسيين ، وفهمنا انتظاراتهم وأسباب إحباطهم ، وصنعنا معا مشروعا ،هو مشروعنا .

معا ،نعتبر أنّ التقدّم وحده سيعيد لشعبنا كبرياءه وآماله

معا نؤمن بالإنصاف :أغنياء وفقراء ، نساء ورجالا ، شبابا وشيوخا

معا نؤمن بوطن بلا إقصاء، حيث حياة كلّ تونسيّ تعنينا، حيث ينتهي الفقر وتصنع الثروة بمساهمة الكلّ وتوزّع على الكلّ

معا نؤمن بعالم ملئ بالأمل حيث نعمل بكلّ جذّ لنغيّر الواقع ونبني جيلا جديدا هم أبطال تونس

معا نؤمن أنّنا بالتجديد ، بالتنمية في الجهات بالتضامن سنخلق قيما اقتصادية جديدة نتقاسمها

معا نؤمن بأنّ التعاطف والصدق هما القيمتان الرّاسختان في مشروعنا

ما يحتاجه وطننا هو تغيير نوعيّ وتنمية شاملة تمسّ كلّ مواطن . سنعتمد على الجرأة السياسيّة والبراغماتيّة والشجاعة في النظر للواقع مباشرة حتى نتمكّن من تغييره .

نحن نرى تونس كما يجب أن تكون وليس كما هي اليوم:

  • حيث سيكون المواطن التونسيّ ، كلّ مواطن، في قلب الاهتمامات
  • حيث سيقع تحرير الطّاقات والإمكانات لإنجاز ثورة إقتصاديّة وتكنولوجيّة من أجل عدالة إجتماعيّة
  • حيث ستكون الثقة والكفاءة والتجديد والحوكمة الرشيدة أسسا لتسيير الدّولة
  • حيث يعمل المواطن والقطاع الخاص والمجتمع المدني جنبا إلى جنب مع الدّولة للنهوض بالبلاد
  • حيث يعطي الوطن قيمة لكباره ويستثمر في شبابه ويحمي ضعاف الحال والفقراء
  • حيث تحوّل الديموقراطية والحريّات والعدالة والأمن هذا الوطن إلى أرض ضيافة وإبداع وجودة حياة في قلب المتوسّط والقارة الإفريقيّة
  • حيث ستجعل ثقة كلّ الفاعلين في الدّولة من تونس منصة اقتصادية وتكنولوجية إقليميّة وقاريّة بالإعتماد على رأس مالها البشري المتميّز.